من على مشارف الحتف وتخوم النهاية ... انتشلت واعادني القدر لأطوار الحياة المقرفة. جملة قصيرة قد تلخص مجرى حياتي المدرجة بركام الامنيات التي غدت مع توغلي في دروب الزمن مجرد اضغاث احلام .. فغدت كلمات من قبيل ليث ، وياحبذا ، تسكن ذاكرتي المثخنة بجراح الماضي ... اخطاء حياتي ظلال تطاردني ، كلما استشعرت لحظات امان الا وانقض عليها مفهوم الحتف ( تيمة حياتي ) فيحيلها الى المربع الاول .. قصة حياتي مخضبة بالخطيئة... [اقرأ المزيد]
مر في خيالها كالطيف,جلست تحاول لملمت ماعلق بذاكرتها من ذلك اللقاء الفجائي العابر ... ذات مساء, الهواء جاف اعجف لا طراوة فيه كبيداء العمر الضاربة في الخوف والوحشة, البرد صقيعي هباته غربية, لكن الدردشة على المقاعد الخلفية للحافلة تبعث الدفئ حتى ان الخط رقم 3بمنعرجاته المتتالية بدا وكانه ينتهي في لحظة... بقي الحديث معلقا, يوم الاربعاء كان شاهدا... كتبت آ سفة, لاني لم اسالك مااسمك, عنوانك, او حتى بريدك... [اقرأ المزيد]
آسفة, ايها الراديكالي, الطوباوي, المشحون بعبق التاريخ, المفتون بسحر امراة ضائعة في زمن التيه... الحالم بسيدة تناغيمها سريالية وتعاليمها صوفية صارمة... عفوا, لن ابقى متقرفصة على فوهة بركان لن استكين لترهات القوم المقرفة وتشنجات الماضي البائدة ساطارح الواقع بقليل من الاحلام, ساستجدي فتنة الجنون وسافتش عن الحظ في مخابئ الفناجين... اعرف بانني سابقى مجروحة, لكن اعدك بان اواري الجراح باشعال الشموع... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية









