مرحبا بكم في عالم نعيم

عام, ديانات, أدب و كتب, ثقافة و فن, سياسة و أخبار.


مراكش دون رتوش Marrakech without makeup

اكيد ان مراكش تبقى عاصمة السياحة المغربية بامتياز بصرف النظر عن الانماط السياحية السائدة هناك والتي عادة ما تسيل (بضم التاء ) مداد اقلام عديدة خاصة مع تنامي انواع من السياحة التي تعمد الى استغلال أجساد الفقراء والاشأم من ذلك والاقبح هو استلاء السياحة الجنسية على نصيب متصاعد من دعارة الأطفال القاصرين حسب معطيات اليونيسيف،وهذا النوع من السياحة الغلمانية (البيدوفيلية) يعرف نموا كبيرا في آسيا و افريقيا على وجهه التحديد.ويكاد يجمع المحللون على ان هناك عوامل متعددة تشترك في انتشار السياحة الجنسية، من بينها عوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية، كالتخلف والنظام التربوي المنهار، وتداعيات التوسع العمراني المتوحش، والثقافات التقليدية والأبوية، والإيديولوجيات الاستهلاكية الغربية التي تريد التقليل من خطورة الظاهرة والتهوين من شأنها وهي كلها عوامل تكاد تجتمع ان لم نقل تتطابق مع واقع مجتمعنا المغربي ككل ومراكش على سبيل الحصر, لقد ساءت سمعة المغرب في السنوات الأخيرة بسبب انفجار عدة حالات من الفضائح الجنسية المرتبطة بسياحة الأغنياء الغربيين والعرب الباحثين عن إرواء نزواتهم والجمع في المغرب بين الطبيعة الساحرة والشهوة الغامرة هذا الامر اكدته استطلاعات أظهرت أن لحوم المغاربة وأعراضهم يمكن استهلاكها بثمن بخس دراهم  معدودة. المعادلة الصعبة الان التي يجب على السلطات المسؤولة فك شفرتها هي كيفية التوفيق بين الرهان على الصناعة السياحية كقطاع معول عليه لجلب العملة الصعبة وبين الحفاظ على الامن

ا لهوياتي والاخلاقي للمدينة العريقة مراكش

جوهرة الجنوب غدت حديقة خلفية للسياح الاجانب

  اذا كانت تايلاند قد شكلت قاعدة خلفية للاستراحة والتزود بالنسبة للجنود الامريكيين ابان حرب فيتنام في السبعينات من القرن الماضي , ومن ثمة اضحت مركزا عالميا جاذبا لطلاب المتعة, فان مراكش اليوم تعد هي الاخرى بمثابة الحديقة الخلفية للسياح و المستوطنون الاجانب خاصة  منهم المسنون الذين وجدوا في عاصمة يوسف بن تاشفين الملاذ الانسب لقضاء ارذل العمر فيما يمكن ان نصطلح عليه بالسياحة الاستطانية . في السنوات القليلة الماضية لوحظ بشكل لافث نزوح الفرنسيون و البريطانيون ومعهم الاسبانيون نحو مدينة مراكش فغدت قبلتهم المفضلة من اجل ا متلاك سكن ثانوي واختاروا المكوث والاستقرار دون ان تكون لهم مشاريع يرعونها وهناك بعض الاحصائيات التي  تتحدث عن أكثرمن  20الف أجنبي يمتلكون اراضي وعقارات  بمراكش أزيد من12  ألف من هؤلاء يقيمون بشكل دائم, ولا غرابة أن تجد بعض الاحياء الراقية في المدينة تكاد تصبح أجنبية بالكامل مما دفع أحد الظرفاء المراكشيين الى توقع أن يفرض هؤلاء المستوطنون التأشيرة على المراكشيين  لدخول هاته الاحياء في القادم من السنوات , توافد هذا النوع من السياح على المدينة الحمراء  اضافة الى السياح العابرين وكأنه صب الزيت على نار الاسعار الملتهب اصلا مع الازمة الاقتصادية العالمية خاصة فيما يتعلق بالمواد الاساسية ناهيك عن الامبالاة التي بات يتعرض لها المراكشيون من قبل الباعة ومقدمي الخدمات الذين انسو القبض بالدولار ... مدينة مراكش باتت تعيش كل المتناقضات التي يعيشها المغرب فهناك قلاع للرفاهية ورغد العيش والحياة البادخة الموغلة في الترف ينعم بها علية القوم أولئك  المستفيدون من اقتصاد الريع  حتى أنها باتت تغري الاجانب من كل اصقاع العالم لقضاء خريف العمر . بالمقابل هناك قلاع أخرى وأحزمة للفقر خصيتها الاساسية تكريس البؤس بكل تلاوينه حيث أناس أجبرهم شظف العيش على الاحتيال على الحياة بترويض الافاعي أو حتى بيع صور البؤس والاتجار في العرض والشرف لاستجلاب عملة وسخة, حتى غدت مراكش تصنف جنبا الى جنب مع – المدن المواخير- كبانكوك التايلاندية كما وصفتها ذات يوم  مجلة " الصدمة " الفرنسية حيث أكدت المجلة أن مراكش تنافس التايلاند في السياحة الجنسية وأوردت رقما صادما كشف ان مراكش تضم حاليا أكثر من 20  الف عاهرة محترفة أي اللواتي يأكلن من أثدائهن ا كما يقال ولنترك للفضوليين تقدير عدد العاهرات الغير المحترفات ؟؟؟  وأضافت المجلة الفرنسية أن مراكش يقصدها أزيد من مليوني سائح سنويا موزعين بين رجال يجذبهم ازدهار العقار بالمدينة وسياح يبحثون عن مغامرات جنسية وكشفت المجلة عن شهادات صادمة حول مسنين أجانب يعرضون 100 درهم على أطفال ومراهقين لامضاء ليلة معهم, في مقابل هذا التحقيق الصادم والمؤلم تواصل بعض المجلات ( الهاي كلاس)  عن مغرب أخر لانكاد نعرفه مغرب القصور والشاليهات والمنتجعات السياحية الخيالية, مغرب النوادي الليلية والمراقص ومصحات التجميل, مغرب لابؤس فيه ولافقر ولافساد كما اعتادت اتحافنا بذلك مجلة باري ماتش..

                                                                       بقلم/  نعيم  بوسلهام

 

.
 


jama3 lfna
(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 ابريل, 2009 05:56 م , من قبل maroc
من المغرب

Hi,
I liked all your articles but this one took me away and opened not only my eyes, cause i know that all what you have said exist, but also my heart and my thoughts to see the horrible reality of our country. After reading your article i felt as if i have just woke up from a nightmare; Is this our islamic morocco?, unfortunately YES .
The problem that i know these things but we seem as if we like to forget bad habits and we prefer not to talk about it at all and sometimes we find even excuses for it .
Let me tell you congratulations and to thank you so much and wish good luck .
Please Don't Stop talking about this subjet cause i know that you still have a lot to say .
Your friend



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية










Naim

Naim's engine in arabic

visitors

سجل الزوار

time

بصمة زائر

المتواجدون من العالم مباشر Live

google Adsense

Recent Visitors