رنين هاتفي النقال هاته المرة بذا متحشرجا وكأنه يلوي على خبر مفجع او هكذا احسست وانا أضغط على زر الجواب، دون مقدمات تلقيت طعنة في الادن عبر الستيلايت، شمعة ذابت وأذابت القلوب الوجيعة ،،، غادرنا العزيز عبدالهادي الى دار البقاء، مر في حياتنا كالطيف، لم يمهله القدر رحل سريعا لم يهنأ بالوظيفة التي لطالما ناضل من اجلها امام البرلمان لسنوات... أيها العزيز عبد الهادي نعرف كم عانيت وكم شربت من كأس المرارة في زمننا القاسي هذا لكنك ضللت على سجيتك طيب القلب ذمت الخلق، ايها الطيب في الناس ..! ما جئنا لنبكيك ! لكن البكاء سبق المجيء..
سلام عليك !! أنت السابق ونحن اللاحقون.. أيها الصديق احببتك في الله كما كنت تقولها لي دائما ،،، نسأل الله ان يسكنك فسيح جناته ويرزق ذويك الصبر والسلوان ..










