رنين هاتفي النقال هاته المرة بذا متحشرجا وكأنه يلوي على خبر مفجع او هكذا احسست وانا أضغط على زر الجواب، دون مقدمات تلقيت طعنة في الادن عبر الستيلايت، شمعة ذابت وأذابت القلوب الوجيعة ،،، غادرنا العزيز عبدالهادي الى دار البقاء، مر في حياتنا كالطيف، لم يمهله القدر رحل سريعا لم يهنأ بالوظيفة التي لطالما ناضل من اجلها امام البرلمان لسنوات... أيها العزيز عبد الهادي نعرف كم عانيت وكم شربت من كأس المرارة... [اقرأ المزيد]









