مرحبا بكم في عالم نعيم

عام, ديانات, أدب و كتب, ثقافة و فن, سياسة و أخبار.


لحظة اعتراف

من على مشارف الحتف وتخوم النهاية ... انتشلت واعادني القدر لأطوار الحياة المقرفة. جملة قصيرة قد تلخص مجرى حياتي المدرجة بركام الامنيات التي غدت مع توغلي في دروب الزمن مجرد اضغاث احلام .. فغدت كلمات من قبيل ليث ، وياحبذا ، تسكن ذاكرتي المثخنة بجراح الماضي ... اخطاء حياتي ظلال تطاردني ، كلما استشعرت لحظات امان  الا وانقض عليها مفهوم الحتف ( تيمة حياتي ) فيحيلها الى المربع الاول ..
قصة حياتي مخضبة بالخطيئة وكأنما الاخطاء سنو تأبطني للتو مع خروجي الى الوجود .
لطالما اتكأت على مفهوم الدربة لامتطاء صهوت الكتابة باعتبارها ملاذي الاخير ، لكن لاأعرف لماذا لا أحن الى فعل الكتابة ومجاورة القلم الا عندما يشتد بي الحنق من كل شئ  وتستبذ بي لحظات اخطائي القاتلة وتتوهج في ذاكرتي ليالي الغربة فتبعث في نفسي مايشبه الانتقام ...  وكأن فعل الكتابة في قاموسي ا جتراح الألم المخلوط بالأمل..


Raw3a
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية










Naim

Naim's engine in arabic

visitors

سجل الزوار

time

بصمة زائر

المتواجدون من العالم مباشر Live

google Adsense

Recent Visitors